عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

170

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

إلى بلاد الأفراح وهو كتاب صفة الجنة مجلد وكتاب نزهة المشتاقين وروضة المحبين مجلد كتاب الداء والدواء مجلد كتاب تحفة المودود في أحكام المولود مجلد لطيف كتاب مفتاح دار السعادة مجلد ضخم كتاب اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو الفرقة الجهمية مجلد كتاب مصايد الشيطان مجلد كتاب الطرق الحكمية مجلد رفع اليدين في الصلاة مجلد نكاح المحرم مجلد تفضيل مكة على المدينة مجلد فضل العلم مجلد كتاب عدة الصابرين مجلد كتاب الكبائر مجلد حكم نارك الصلاة مجلد نور المؤمن وحياته مجلد حكم اغمام هلال رمضان مجلد التحرير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير مجلد إغاثة اللهفان من مكايد الشيطان مجلد إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان مجلد جوابات عابدي الصلبان وإن ما هم عليه دين الشيطان مجلد بطلان الكيمياء من أربعين وجها مجلد الروح مجلد الفرق بين الخلة والمحبة ومناظرة الخليل لقومه مجلد الكلام الطيب والعمل الصالح مجلد لطيف الفتح القدسي والتحفة المكية كتاب أمثال القرآن شرح الأسماء الحسنى إيمان القرآن المسائل الطرابلسية مجلدان الصراط المستقيم في أحكام أهل الجحيم مجلدان كتاب الطاعون مجلد لطيف وغير ذلك توفي رحمه الله وقت العشاء الآخرة ثالث عشر رجب وصلى عليه من الغد بالجامع الأموي عقيب الظهر ثم بجامع جراح ودفن بمقبرة الباب الصغير وكان قد رأى قبل موته بمدة الشيخ تقي الدين رحمه الله في النوم وسأله عن منزلته فأشار إلى علوها فوق بعض الأكابر ثم قال له وأنت كدت تلحق بنا ولكن أنت الآن في طبقة ابن خزيمة رحمه الله وفيها فخر الدين أبو الفضائل وأبو المعالي محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم الإمام العلامة فقيه الشام وشيخها ومفتيها ابن الكاتب المصري الأصل الدمشقي الشافعي المعروف بالفخر المصري ولد بالقاهرة سنة اثنتين وقيل إحدى وتسعين وستمائة وأخرج إلى دمشق وهو صغير وسمع الحديث بها وبغيرها وتفقه على الفزاري وابن الوكيل وابن الزملكاني وتخرج به في فنون العلم وأذن له في الافتاء في سنة خمس